Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ilusy Syam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 281

  1. الباب العاشر ما ورد في فضل دمشق بخصوصها وفيه فصول الفصل الأول
  2. فصل

قال: هي رؤيا عين (أوتيها) (١) النبي ﷺ ليلة أسري به إِلَى بيت المقدس.

وفي مسند الإمام أحمد (٢) عن عمر بن الخطاب أنَّه قال كعب: أين ترى أن أصلي؟ يعني: في بيت المقدس، فَقَالَ: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة، فكانت القدس كلها بين يديك.

فَقَالَ عمر ﵁: ضاهيت اليهود ولكن أصلي حيث صلّى رسول الله ﷺ فتقدم إِلَى القبلة فصلى.

وخرج الإسماعيلي (٣) في "مسند عمر" ولفظه: أن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "صليت ليلة أسري بي في مقدم المسجد، ثم دخلت إِلَى الصخرة التي في بيت المقدس، فإذا أنا بملك قائم معه آنية ثلاث ... " وذكر بقية الحديث.

وقد أنكر حذيفة بن اليمان ﵁ أن يكون النبي ﷺ صلّى في بيت المقدس وقال: لو صلّى فيه لكتب عليكم الصلاة فيه، كما كتب عليكم الصلاة في المسجد الحرام.

ومال إِلَى قوله طائفة من العُلَمَاء، منهم أبو بكر الخلال من أصحابنا، وخالفهم الأكثرون في ذلك.

وفي الصحيحين (٤) عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه سلم- قال: "لا تشد الرحال إلا إِلَى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".

Rujukan halaman ini: فضائل الشام، ج 3، ص 281 (SanadKitab #151143, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.