Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ilusy Syam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 183

  1. الباب الأول ما ورد في الأمر بسكنى الشام

- ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله، إني أريد الغزو في سبيل الله، قال: عليك بالشام؛ فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله".

وخرج الإمام أحمد (١) من حديث أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "كيف تصنع إن أُخرجت من المدينة؟ قلت: إِلَى السَّعة والدَّعة أنطلق، حين (٢) أكون حمامةً من حمام مكة. قال: فكيف تصنع إن أُخرجت من مكة؟ قلت: إِلَى السَّعة والدَّعة، إِلَى الشام والأرض المقدسة. قال: فكيف تصنع إن أُخرجت من الشام؟ قلت: إذًا والذي بعثك بالحق أضع سيفي عَلَى عاتقي. فَقَالَ: أو خيرٌ من ذلك تسمع وتطيع، وإن كان عبدًا حبشيًّا".

وخرج ابن أبي خيثمة من حديث ذي الأصابع، أنَّه قال: "يا رسول الله، أين تأمرنا إن ابتلينا بالبقاء بعدك؟ قال: عليك بالشام".

وخرج الترمذي (٣) من حديث ابن عمر "أن مولاة له أتته فقالت: اشتد عليّ الزمان، وأنا أريد أن أخرج إِلَى العراق، قال: فهلا إِلَى الشام؛ أرض المنشر ... " وذكر الحديث، وقال: حسن غريب (٤).

وروى يحيى بن سعيد عن عبد الله بن هبيرة "أن أبا الدرداء كان قاضيًا بالشام فكتب إِلَى سلمان: هلم إِلَى الأرض المقدسة، أرض الجهاد".

وروى الطبراني (٥) من حديث أرطاة بن المنذر قال: حدثني أبو الضحاك، قال: "أتيت ابن عمر فسألته: أين أنزل؟ فَقَالَ: إنَّ الناصية الأولى من أصحاب رسول الله ﷺ ساروا بلواء رسول الله ﷺ حين نزلوا الشام، ثم نزلوا حمص خاصة، فانظر ما كانوا عليه فأته".

وروينا من حديث ابن ثوبان عن منصور بن المعتمر عن علقمة قال: "قدم

Rujukan halaman ini: فضائل الشام، ج 3، ص 183 (SanadKitab #151143, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.