Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ilusy Syam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 254

  1. الباب العاشر ما ورد في فضل دمشق بخصوصها وفيه فصول الفصل الأول

وقد روينا في كتاب "فضائل الشام" (١) لأبي الحسن الرَّبعي بإسناد فيه نظر عن كعب أنَّه قال لواثلة بن الأسقع وهو يريد الخروج إلى بيت المقدس: تعال حتى أريك موضعًا من هذا المسجد -يعني: مسجد دمشق- من صلّى فيه فكأنما صلّى في بيت المقدس.

وبإسناد فيه نظر (٢) أيضاً عن سفيان الثوري قال: الصلاة في بيت المقدس بأربعين ألف صلاة، وفي مسجد دمشق بثلاثين ألف صلاة.

وبإسناده (٣) عن هشام بن عمار، حدثنا الحسن بن يحيى الخشني أن رسول الله ﷺ ليلة أُسري به صلّى في موضع مسجد دمشق.

والخشني لا يعتمد عليه.

وقال ﷿: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ﴾ [الفجر: ٧ - ٨]. قد قيل: إنها دمشق.

قاله سعيد المقبري وخالد بن معدان.

وروى عن سعيد بن المسيب، وعكرمة ولا يصح عنهما.

أما سعيد فهو من رواية إسحاق بن بشر عن [ابن] (٤) إسحاق عمن يخبره عنه، وإسحاق هذا كذاب مشهور.

وأما عكرمة فهو من رواية حفص بن عمر العدني عن الحكم بن أبان عنه.

وحفص ضعيف جدًّا.

وقال مالك: يقال إن إرم ذات العماد: دمشق.

ولكن جمهور المفسرين [والمحققين] (٥) من العُلَمَاء عَلَى خلاف هذا القول، عَلَى اختلاف بينهم في تفسيره يطول ذكره ها هنا والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فضائل الشام، ج 3، ص 254 (SanadKitab #151143, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.