Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ilusy Syam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 258

  1. الباب العاشر ما ورد في فضل دمشق بخصوصها وفيه فصول الفصل الأول
  2. الفصل الثاني فيما ورد في السنة والآثار من أنها فسطاط المسلمين ومعقلهم في الملاحم

ومعقلهم من الدجال بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج طور سيناء.

و [ ... ] (١) مشهور بالكذب والوضع، ولا يصح هذا الحديث من هذا الوجه.

وقد رُوي من وجوه أخر مرسلة.

رواه الوليد بن مسلم، حدثنا [حفص] (٢) بن غيلان [أبو مُعَيد] (٣) عن حسان بن عطية، قال ذكر رسول الله ﷺ كيف تجوز الأعداء أمته من بلد إِلَى [بلد] (٤).

فقالوا: يا رسول الله، هل من شيء به قال نعم الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، فسطاطهم ومعقلهم من الملاحم، لا ينالهم عدو إلا منها، قال حفص: يقول: لا ينالهم عدو لهم إلا منها من الأمة، وهو يوم دخلها عبد الله بن علي بجنوده.

وروى ابن أبي خيثمة (٥) بإسناده عن يحيى بن جابر الطائي أن رسول الله ﷺ قال: "للمسلمين ثلاثة معاقل؛ فمعقلهم من الملاحم: دمشق، ومعقلهم من الدجال: بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج: الطور".

وقد رُوي هذا عن كعب من قوله، قال: معقل المسلمين من الملاحم دمشق، ومعقلهم من الدجال نهر أبي قطرس (٦) وفي رواية عن كعب قال: "الأردن، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور".

وقال الأوزاعي: بلغني أن بالشام واديًا يقال له: الغوطة فيه مدينة يقال لها:

Rujukan halaman ini: فضائل الشام، ج 3، ص 258 (SanadKitab #151143, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.