Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ilusy Syam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 263

  1. الباب العاشر ما ورد في فضل دمشق بخصوصها وفيه فصول الفصل الأول
  2. الفصل الثاني فيما ورد في السنة والآثار من أنها فسطاط المسلمين ومعقلهم في الملاحم

[الخرب] (١) فبينما هم عَلَى ذلك قد هزم الله عدوهم حتي يأتي آت من خلفهم فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إِلَى دمشق، وأن الروم قد حكمت عليهم، وكان موعد منهم في البر والبحر فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق.

سوسية ذكر صاحب كتاب "معجم البلدان" (٢). أنها كورة بالأردن لعلها من بلدان السواحل الخربة في ناحية الغور. والله أعلم.

وروينا في كتاب "فضائل الشام" (٣) لأبي الحسن الربعي -بإسناده- عن [عبد السلام التنوخي] (٤) حدثنا أشياخنا أنهم لما فتحوا دمشق في أيام عمر بن الخطاب ﵁ وجدوا حجرًا في جيرون مكتوب عليه باليونانية، فجاءوا برجل يوناني فقرأه فإذا فيه مكتوب: دمشق جبارة، لا يهم بها جبار إلا قصمه الله، الجبابرة تبني، والقرود تخرب، الآخر شر إِلَى يوم القيامة.

...

Rujukan halaman ini: فضائل الشام، ج 3، ص 263 (SanadKitab #151143, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.