Lewati ke konten

Kitab: Istinsyaq Nasimil Uns min Nafahati Riyadhil Quds · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 372

  1. الباب العاشر في ذكر خوف المحبين العارفين وفضله على خوف سائر الخائفين

فقِيلَ لَهُ: لو طردوك، ما كنت تصنع؟ فَقَالَ:

أنا إن لم أجد من الحب وصلا ... رُمتُ في النار منزلا ومقيلا

ثم أزعجت أهلها بندائي ... بكرةً في عراصها وأصيلا

معشر المشركين نوحوا على من ... يدعي أنَّه يحبُّ الجليلا

لم يكن في الَّذِي ادّعاه محقًا ... فجزاه به العذاب الطويلا

وقد سبق قول رقية الموصلية: "إلهي وسيدي ومولاي، لو أنك عذبتني بعذابك كله، كان ما فاتني من قربك أعظم عندي من العذاب".

وقال ذو النون: "خوف النار عند خوف الفراق كقطرة في بحر لجي".

وكان الشبلي يهيج في داره وينشد:

عَلَى بعدك لا يصبر ... من عادته القرب

ولا يقوى عَلَى حجبك ... من تيَّمَه الحب

فإن لم ترك العين ... فقد يبصرك القلب

***

Rujukan halaman ini: استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس، ج 3، ص 372 (SanadKitab #151144, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.