Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyarul Aula fi Syarhi Haditsi Ikhtishamil Mala'il A'la · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 34

  1. الفصل الأول في ذكر الكفارات
  2. السبب الثالث من مكفرات الذنوب الجلوس في المساجد بعد الصلوات

أبو هريرة بحدث الفرج، وقيل: إنه يشمل الحدثين.

وفي "المسند" (١) عن عقبة بن عامر عن النبي ﷺ قال: "القاعد يرعى الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إِلَيْهِ".

وفي رواية له (٢): "فَإِذَا صلّى في المسجد ثم قَعد فيه كان كالصائم القانت حتى يرجع". وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة.

وبالجملة فالجلوس في المسجد للطاعات له فضلٌ عظيمٌ، وفي حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا يوطِّنُ رجلٌ المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله ﷿ به كما يتبشبش أهل الغائب إذا قَدِمَ عليهم غائبهم" (٣).

وروى درّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: "من ألف المسجد ألفه الله" (٤).

وقال سعيد بن المسيب: من جلس في المسجد فإنما يجالس الله ﷿.

وصح عن النبي ﷺ أنَّه عدَّ من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: "رجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إِلَيْهِ" (٥).

وإنَّما كان ملازمة المسجد للطاعات مكفرًا للذنوب لأنّ فيه مجاهدة النفس، وكفًا لها عن أهوائها فإنها لا تميل إلا إِلَى الانتشار في الأرض لابتغاء الكسب أو لمجالسة الناس لمحادثتهم أو للتنزه في الدور الأنيقة والمساكن الحسنة ومواطن النَّزه ونحو ذلك، فمن حبس نفسه في المساجد عَلَى الطاعة فهو مرابط لها في سبيل الله، مخالف لهواها وذلك من أفضل أنواع الصبر والجهاد.

Rujukan halaman ini: اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى - ضمن مجموع رسائل ابن رجب، ج 4، ص 34 (SanadKitab #151146, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.