عبد الله ورسوله" (١). فأشرف أسمائه: عبد الله ولهذا سُمِّى بهذا الاسم في القرآن في أفخر مقاماته، فلما حقق ﷺ (عبوديته لربه) (*) حصلت له السيادة عَلَى جميع الخلق.
كان كثير من العارفين يقول في مناجاته لربه: كفى بي فخرًا أني لك عبدٌ، وكفى بي شرفًا أنك لي رب.
وكان بعضهم يقول: كلما ذكرت أنَّه ربي وأني عبده حصل لي من السرور ما يصلح به بدني:
شرف النفوس دخولها في رقهم ... والعبد يحوي الفخر بالمتملَّك
وكان أبو يزيد البسطامي ينشد:
واليتني صرت شيئًا ... من غير شيء أعد
أصبحت للكل مولى ... لأنني لك عبد
فمن انكسر قلبه لله تعالى -واستكان وخشع وتواضع جبره الله ﷿ ورفعه بقدر ذلك وفي الأثر المشهور: أن الله ﷿ قال لموسى ﵇
Rujukan halaman ini:اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى - ضمن مجموع رسائل ابن رجب، ج 4، ص 71 (SanadKitab #151146, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.