Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 237

  1. الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها

كالبغالِ الموكفةِ (١) تضربُ الكافرَ ضربةً تنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّم، والسابعةُ سقرُ وفيها إبليسُ مصفدٌ بالحديد أمامَهُ ويدُه من خلفِهِ، فإذا أرادَ اللَّه أن يطلِقَهُ لما يشاءُ من عبابٍ أطلَقَهُ".

خرَّجه الحاكمُ في آخرِ المستدركِ (٢) وقالَ: تفرد به أبو السمح، وقد ذكرتْ عدالتُه بنصِ الإمامِ يحيى بنِ معين، والحديثُ صحيحٌ ولم يخرِّجاه.

وقالَ بعضُ الحفاظِ المتأخرين (٣): هو حديثٌ منكرٌ، وعبدُ اللَهِ بنُ عياشٍ القتبانيُّ ضعَّفه أبو داودَ، وعندَ مسلم أنَه ثقةٌ، ودرَاج كثيرُ المناكيرِ، واللَّهُ أعلمُ.

قلتُ: رفْعُه منكرٌ جدًّا، ولعله موقوفٌ، وغلطَ بعضُهم فرفَعَه.

وروى عطاء بن يسار عن كعب من قوله نحو هذا الكلام أيضاً.

عطاءُ بنُ يسارٍ عن كعب من قولِهِ نحوَ هذا الكلام أيضًا.

وعن عبدِ العزيز بن أبي روادٍ قالَ: بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ تلا هذهِ الآيةَ: ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] وعندهُ بعضُ أصحابِهِ وفيهم شيخٌ، فقالَ الشيخُ: يا رسولَ اللَّهِ حجارةُ جهنَّم كحجارةِ الدنيا؟

فقالَ النبيُّ ﷺ: "والذي نفسي بيده لصخرةً من صخرِ جهنَّم أعظمُ من جبالِ الدنيا كلِّها فوقعَ الشيخُ مغشيًّا عليه".

فوضعَ النبي ﷺ يدَهُ على فؤادِهِ، فإذا هو حيٌّ، فناداه قلْ: "لا إله إلا اللَهُ" فقالَهَا، فبشَّره بالجنةِ".

فقالَ أصحابُهُ: يا رسولَ اللهِ، أمِنْ بيننا؟

قالَ: "نعم، يقولُ الله ﵎: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [إبراهيم: ١٤]. خرَّجه ابن أبي حاتم (٤).

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 237 (SanadKitab #151147, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.