Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 251

  1. الباب الثامن عشر - في ذكر طعام أهل النار وشرابهم فيها
  2. فصل في شراب أهل النار

[النبأ: ٢٤ - ٢٥] فاستثنى من البرد الغساق ومن الشراب الحميم.

وقد قيل: إن الغساق هو البارد المنتن، وليس بعربي.

وقيل: إنه عربي، وإنه فعال من غسق، يغسق، والغاسق: الليل، وسمي غاسقًا لبرده.

النوع الثالث: الصديد.

قال مجاهد في قولِه تعالى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ١٦] قَالَ: يعني القيح والدم.

وقال قتادة في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ قَالَ: ما يسيلُ من بينِ لحمِه وجلدهِ.

قالَ: ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ [إبراهيم: ١٧] قالَ قتادةُ: هلْ لكُم بهذا يدانِ، أم لكُم على هذا صبر؟ طاعةُ اللَّهِ أهونُ عليكُم يا قوم فأطيعُوا اللَّهَ ورسولَه.

وخرَّج الإمامُ أحمدُ (١) والترمذيُّ (٢)، "من حديثِ أبي أمامةَ، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (١٦) يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦، ١٧] قال: يقربُ إلى فيه فيكرهُهُ، فإذا أُدني منه، شَوى وجهَه، ووقعت فروةُ رأسِه، فإذا شَرِبه قطَّعَ أمعاءَه، حتَّى يخرجَ من دبرِه، يقولُ اللَّهُ تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥].

وقال: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٢٩].

وروى أبو يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قَالَ: في جهنم أودية من قيح تكتاز، ثم تصب في فيه.

وفي صحيح مسلم (٣) عن جابر، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "إن عَلَى الله عهدًا،

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 251 (SanadKitab #151147, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.