فصل ومنهم من تمسخ صورته عَلَى صورة قبيحة
وفي الصحيح (١) أن إبراهيم ﵇، إذا شفع في أبيه، قِيلَ لَهُ: يا إبراهيم، انظر ما وراءك، فإذا هو بذيخ ملطخ (٢)، فيؤخذ بقوائمه، ويلقى في النار. والذيخ: الضبع الذكر.
وقال أبو العالية، في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥] قَالَ: في النار في صورة خنزير، خرّجه ابن أبي حاتم.
وقال ابن مسعود: إذا أراد الله أن لا يخرج منها أحدًا، غير صورهم وألوانهم، فلا يعرف منهم أحد.
وسنذكر كلامه بتمامه فيما بعد إن شاء الله تعالى.
...