Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 319

  1. الباب الثاني والعشرون في ذكر بكاء أهل النار وزفيرهم وشهيقهم وصراخهم ودعائهم الذي لا يستجاب لهم
  2. فصل وأما عصاة الموحدين، فربما ينفعهم الدعاء في النار

وخرج الترمذي (١)، من طريق رشدين بن سعد، حدثني ابن أنعم -هو الإفريقي، عن أبي عثمان، أنه حدثه عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "إن رجلين ممن دخل النار، اشتد صياحهما، فَقَالَ الرب ﷿: أخرجوهما، فلما خرجا، قَالَ لهما: لأي شيء اشتد صياحكما، قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قَالَ: رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، قَالَ: فينطلقان، فيلقي أحدهما نفسه، فيجعلها عليه بردًا وسلامًا، ويقوم الآخر، فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب ﷿: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني.

فيقول له الرب ﷿: لك رجاؤك، فيدخلا الجنة جميعًا، برحمة الله ﷿" قَالَ الترمذي: إسناد هذا الحديث ضعيف.

وفي صحيح مسلم (٢)، عن أنس، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "يخرج من النار أربعة، فيعرضون عَلَى الله ﷿، فيلتفت أحدهم، فيقول: أي رب، إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها، قَالَ: فينجيه الله منها".

وخرّجه ابن حبان في صحيحه (٣)، وعنده: فيلتفت فيقول: يا رب، ما كان هذا رجائي فيك.

فيقول: ما كان رجاؤك؟!

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 319 (SanadKitab #151147, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.