Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 336

  1. الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه

الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط عَلَى متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه

روى زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ ﷺ، فذكر حديثًا طويلاً، قَالَ: "ثم يضرب الجسر عَلَى جهنم، وتحل الشفاعة، فيَقُولُونَ: اللهم سلم سلم". قيل: يا رسول الله ﷺ وما الجسر؟ قَالَ: "دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة، يقال لها السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين، وكالبرق وكالريح وكالطير، وكأجاود الخيل والركاب، فناج مُسَلَّمٌ، ومخدوش مرسل، ومكدوس في النار" خرجاه في الصحيحين (١).

وفي رواية للبخاري (٢) "حتى يمر آخرهم يسحب سحبًا".

وفي رواية لمسلم (٣) قَالَ أبو سعيد الخدري بلغني أن الجسر أدق من الشعر وأحد من السيف.

وروى آدم بن أبي إياس، في تفسيره: "أنبأنا [أبو عمر] (*) الصنعاني، عن زيد ابن أسلم، فذكر الحديث، ولفظه: "يمر المؤمنون عَلَى الصراط بنورهم، فمنهم من يمر كطرف العين (٤) " وذكر الحديث.

وخرجاه في الصحيحين (٥) أيضاً، من حديث الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، فذكر الحديث، وفيه قَالَ: ويضرب الجسر بين

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 336 (SanadKitab #151147, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.