Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 361

  1. الباب السابع والعشرون - في ذكر ورود النار نجانا الله منها بفضله ورحمته

وقد فسر بعضهم الورود بالحمى في الدُّنْيَا، روى مجاهد وعثمان بن الأسود، وفيه حديث مرفوع: الحمى حظ المؤمن من النار. وإسناده ضعيف.

وقالت طائفة: الورود: ليس عامًا، وإنما هو خاص بالمحضرين حوله جهنم، المذكورين في قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ إِلَى قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٦٨: ٧١]: كأنه يقال لهؤلاء الموصوفين: وإن منكم إلاَّ واردها.

رُوي هذا التأويل عن زيد بن أسلم، وهو بعيد جدًّا.

وعن عكرمة، أنّه كان يقرأ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ ويقول: الضمير يعود إِلَى الظلمة، كذلك كنا نقرؤها.

ورُوي هذا القول، من ابن عباس من وجه منقطع. والصحيح عنه ما سبق.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 361 (SanadKitab #151147, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.