Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 368

  1. الباب الثامن والعشرون في ذكر حال الموحدين في النار وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين وشفاعة الشافعين
  2. فصل حسن الظن بالله تعالى

فصل حسن الظن بالله تعالى

قَالَ أحمد بن أبي الحواري: دخلت عَلَى أبي سليمان وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قَالَ: لئن طالبني بذنوبي لأطالبنه بعفوه، ولئن طالبني ببخلي لأطالبنه بجوده، ولئن أدخلني النار لأخبرن أهل النار أني كنت أحبه.

وروى ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب حسن الظن بالله" (١) بإسناده، عن علي بن بكار، أنّه سئل عن حسن الظن بالله، قَالَ: أن لا يجمعنك والفجار دار واحدة.

وعن سليمان بن الحكم بن عوانة، وإن رجلاً دعا بعرفات، فَقَالَ: لا تعذبنا بالنار بعد أن أسكنت توحيدك قلوبنا.

قَالَ: ثم بكى، وقال: ما إخالك تفعل بعفوك، ثم بكى، وقال: ولئن فعلت: فبذنوبنا.

لا تجمعن بيننا وبين أقوام ظلماء، عاديناهم فيك (٢).

وعن حكيم بن جابر، قَالَ: قَالَ إبراهيم ﵇: اللهم لا تشرك من كان يشرك بك بمن كان لا يشرك بك.

قَالَ ابن أبي الدُّنْيَا (٣): وحدثني أبو حفص الصيرفي، وإن عمر بن [ذر] (*)، ﵁، كان إذا تلا: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 368 (SanadKitab #151147, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.