Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 174

  1. الباب الثامن في ذكر أبوابها وسرادقها
  2. فصل وقد وصف الله أبوابها أنها مغلقة على أهلها

قَالَ قتادة: وكذلك هو في قراءة عبد الله بعمد بالباء.

قَالَ عطية: هي عمد من حديد في النار.

وقال مقاتل: أطبقت الأبواب عليهم، ثم شدت بأوتاد من حديد، حتى يرجع عليهم غمها وحرها.

وعلى هذا فقوله: ﴿مُمَدَّدَةٍ﴾ صفة للعمد يعني أن العمد التي أوثقت بها الأبواب ممددة مطولة، والممدود الطويل أرسخ وأثبت من القصير.

وفي تفسير العوفي عن ابن عباس، في قوله: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ قَالَ: هي عليهم مغلقة، أدخلهم في عمد، فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل، فسدت بها الأبواب (١).

وقيل: إن الممددة صفة للأبواب. رواه شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس (٢).

وقيل: المراد بالعمد المددة: القيود الطوال.

رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح.

وروى أبو جناب (*) الكلبي، عن زبيد، عن إبراهيم، قَالَ عبد الله بن مسعود، في قوله تعالى: ﴿عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ قَالَ: هي الأدهم، وقد تقدم أن عبد الله كان يقرؤها بعمد، والأدهم: الغيل (**).

وكذا قَالَ ابن زيد في قوله: ﴿عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ قَالَ: في عمد من حديد مغلولين فيه، وكذلك العمد من نار وقد احرقت بالنار، فهي نار ممددة لهم.

وقيل: إن المراد بالعمد الممددة: الزمان الَّذِي لا انقطاع له، قاله أبو فاطمة.

وقال السدي: من قرأها في عمد يعني بالفتح، فهي عمد من نار، ومن قرأها في عمد بالضم، فهو أجل ممدود.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 174 (SanadKitab #151147, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.