Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar wat Ta'rif bi Hali Daril Bawar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 176

  1. الباب الثامن في ذكر أبوابها وسرادقها
  2. فصل وقد وصف الله أبوابها أنها مغلقة على أهلها

وقال قتادة: عن أبي أيوب العتكي، عن عبد الله بن عمرو: إذا أجاب الله أهل النار بقوله: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] أطبقت عليهم، فلم ييأس القوم إلاَّ بعد تلك الكلمة، وإن كان إلاَّ الزفير والشهيق (١).

وقال أبو الزعراء، عن ابن مسعود: وإذا قِيلَ لَهُم ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ أطبقت عليهم فلم يخرج منهم أحد (٢).

وقال أبو عمران الجوني: إذا كان يوم القيامة، التي أمر الله بكل جبار عنيد، وكل شيطان مريد، وكل من يخاف الناس شره في الدُّنْيَا، فإذا وثقوا في الحديد، ثم أمر بهم إِلَى جهنم، ثم أوصدوها عليهم، قَالَ: فلا والله، لا تستقر أقدامهم عَلَى قرار أبدًا، ولا والله، لا ينظرون فيها إِلَى أديم السماء أبدًا، ولا الله، لا تلتقي جفون أعينهم عَلَى غمض أبدًا، ولا والله، لا يذوقون فيها بارد شراب أبدًا.

وفي معنى إطباق النار عَلَى أهلها، يقول بعض السَّلف ﵃: ألبسوا النضيح من النحاس، ومنعوا خروج الأنفاس، فالأنفاس في أجوافهم تتردد، والنيران عَلَى أبداتهم تتوقد، وقد أطبقت عليهم الأبواب، وغضب عليهم رب الأرباب.

وأنشد بعضهم في هذا:

لو أبصرتْ عيناكَ أهلَ الشَّقَا. . . سِيقُوا إلى النارِ، وقدْ أُحرِقُوا

يَصْلَونَها حينَ عَصَوا ربهم. . . وخالفُوا الرسلَ وما صدَّقُوا

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ج 4، ص 176 (SanadKitab #151147, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.