Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahajjah fi Sairid Dulajah · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 400

  1. الشقاء والسعادة بعدله ورحمته جل وعلا

عدله لم يبق لأحد حسنة.

وأيضاً، فقد ثبت عن النبيّ ﷺ أنّه قَالَ: "من نُوقش الحساب هلك" (١)، وفي رواية "عُذِّب" (٢)، وفي رواية "خصم" (٣).

وخرَّج أبو نعيم (٤) من حديث علي ﵁ مرفوعًا: "أوحى الله إِلَى نبي من أنبياء بني إسرائيل: قُلْ لأهل طاعتي من أمتك لا يتكلوا عَلَى أعمالهم فإني لا (أقاص) (*) عبدًا الحساب يوم القيامة أشاء أن أعذبه إلاَّ عذبته. وقل لأهل معصيتي من أمتك: لا يلقوا بأيديهم، فإني أغفر الذنب العظيم ولا أبالي.

وقال عبد العزيز بن أبي روّاد: أوحى الله إِلَى داود ﵇: يا داود بشِّر المذنبين وأنذر المُصَّدقين: فكأنه عَجِبَ، فَقَالَ: يا رب، أبشر المذنبين وأنذر (المُصَّدقين) (**)؟!

قَالَ: نعم، بشِّر المذنبين أنّه لا يتعاظمني ذنب أغفره، وأنذر المصدقين أني لا أضع عدلي وحسابي عَلَى (عبد) ( ... ) إلاَّ هلك (٥).

قَالَ ابن عيينة: المناقشة سوء الاستقصاء حتى لا يترك منه شيء.

Rujukan halaman ini: المحجة في سير الدلجة، ج 4، ص 400 (SanadKitab #151148, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.