Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahajjah fi Sairid Dulajah · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 410

  1. بيان أحب الأعمال إلى الله

وكان النبيّ ﷺ يقول: "يسِّروا ولا تعسِّروا" (١).

وقال: "إِنَّمَا بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" (٢).

وفي "المسند" (٣) عن ابن عباس قيل لرسول الله ﷺ: أيُّ الأديان أحبُّ إِلَى الله ﷿؟ قَالَ: "الحنيفية السمحة".

وفيه أيضاً (٤) عن مِحْجَن بن الأدرع أن النبيّ ﷺ دخل إِلَى المسجد فرأى رجلاً قائمًا يصلّي فَقَالَ: "أتراه صادقًا؟ ".

فقيل: يا نبي الله هذا فلان، هذا من أحسن أهل المدينة، ومن أكثر أهل المدينة صلاة.

فَقَالَ: (لا تُسْمِعه) (*) فتُهلكه -مرتين أو ثلاثًا- إنكلم أمة أُريد بكم اليسر".

وفي رواية أخرى له (٥) قَالَ: "إن خير دينكم أيسره".

وفي رواية أخرى له (٦) قَالَ: "إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة".

وخرجه حميد بن زنجويه وزاد فيه فَقَالَ: "واكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يملُّ حتى تملُّوا، وعليكم بالغدوة والروحة وشيءٍ من الدلجة".

وفي "المسند" (٧) عن بُريدة قَالَ: خرجتُ فإذا رسول الله ﷺ يمشي،

Rujukan halaman ini: المحجة في سير الدلجة، ج 4، ص 410 (SanadKitab #151148, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.