Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahajjah fi Sairid Dulajah · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 435

  1. حال من ركن إلى الآخرة ومن ركن إلى الدنيا

حال من ركن إِلَى الآخرة ومن ركن إِلَى الدُّنْيَا

قيمة كل امرئ ما يطلب، فمر كان يطلب الله فلا قيمة له من طلب الله فهو أجلْ من أن يقوَّم، ومن طلب غيره فهو أخس من أن يكون له قيمة.

قَالَ الشُّبْلي: منْ ركن إِلَى الدُّنْيَا أحرقته بنارها فصار رمادًا (تذروه) (*) الرياح، ومن ركن إِلَى الآخرة أحرقته بنورها فصار سبيكة ذهب يُنتفع به، ومن ركن إِلَى الله أحرقه بنور التوحيد فصار جوهرًا لا قيمة له.

له همم لا منتهى لكبارها ... وهمته الصغرى أجلُّ من الدهر

وسُئل الشبلي: هل يقنع المحبُّ بشيءٍ من حبيبه قبل مشاهدته؟

فأنشد:

والله لو أنك توجتني ... بتاج كسرى ملك المشرِقِ

ولو بأموال الورى جُدت لي ... أموال من بادَ ومن قد بقي

وقلتَ لي لا نلتقي ساعةً ... اخترت يا مولاي أن نلتقي

من كبرت همته لم يرض بطلب شيءٍ سوى الله ﷾

كلُّ غدوي ورواحي ... في مسائي وصباحي

وكذا ذكرك روحي ... ثم ريحاني وراحي

أنت سؤلي ونصيبي ... ومرادي ونجاحي

يا غياثي وملاذي ... لرشادي وصلاحي

...

Rujukan halaman ini: المحجة في سير الدلجة، ج 4، ص 435 (SanadKitab #151148, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.