ووهما في ذلك، سكن مكة، وتوفي بها قبل قتل ابن الزبير بيسير، وكان شريك رسول الله ﷺ في الجاهلية قيس بن السائب، وكل ذلك قد روي.
وقال (فت): عبد الله بن السائب بن أبي السائب () (¬١)، ترجم به العثماني وغيره وخرجوا له: كنت شريكا (¬٢) لرسول الله ﷺ في الجاهلية، فلما قدمت عليه قلت: أتعرفني؟ فقال: نعم، كنت شريكي، فنعم الشريك، كنت لا تداري ولا تماري. وهذا الحديث مضطرب جدا لا يثبت، منهم من يجعل له شركة لأبي السائب، ومنهم من يجعلها للسائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعلها لعبد الله بن السائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعلها لقيس بن السائب بن أبي السائب، فالله أعلم.
٢٨٤٧ - عبد الله بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب (¬٣). (فت).
صحب النبي ﷺ، وأسر أبوه كافرا يوم بدر. قاله أبو عبيد.
٢٨٤٨ - عبد الله بن سبرة الجهني (¬٤). (خ ند نع بر ط).
سمع النبي ﷺ يقول: إن الله ينهاكم عن قيل وقال (¬٥)، الحديث.
روى عنه ابنه مسلم، يعد في البصريين.
٢٨٤٩ - عبد الله بن سبرة الهمداني (¬٦). (ند نع بر).