عن ابن أبي شيخ المحاربي قال: جاءنا رسول الله. فذكر ما قدمته، لم يسمياه في السند، وترجم ابن السكن في الكنى: أبو شيخ المحاربي جاءنا النبي ﷺ، الحديث بنصه.
أولا عاصم بن بجير وآخرا عامر بن بجير.
(فت): كذا رأيته في أصل ابن مفرج منه، ولم يعتذر من ذلك أبو علي ﵀ ولا نبه على الخلاف فيه، وقد ذكر أبو عمر ﵀ أباه ولم يذكر حديثه، وذكر الاختلاف فيه. وترجم به العثماني وخرج لقيس بن الربيع بن عاصم بن عمار عن ابن أبي شيخ قال: أتانا النبي ﷺ فقال: يا بني سلمة نصركم الله اسقوني لبنا ولا تسقوني حلب امرأة، لم يسمه في السند فانظره (¬١).
٢٩٠٣ - عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار (¬٢). (طل فت).
شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله ﷺ، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. ذكره العدوي وجعله أخا لمالك وقيس ابني صعصعة.
٢٩٠٤ - عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي (¬٣). (بر مو).
نزل مكة، أورده ابن شاهين في الصحابة. وقيل: قتل مع عبد الله بن الزبير في يوم واحد. روى يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن صفوان قال: استشفعت بالعباس على النبي ﷺ ليبايع أبي على الهجرة، الحديث، وفيه: أبررت عمي ولا هجرة بعد الفتح (¬٤).