حديثه: قال: قدمت عليه أبشره بإسلام قومي، قال: فصافحه الرسول ﷺ وقال له: أنت الوافد المبارك (¬١)، الحديث. وفيه: يأبى الله تعالى لبني عامر إلا خيرا. ورواه جماعة فقالوا: عن المغيرة عن أبيه، وله غير ذلك.
٢٩٢١ - عبد الله بن عامر البلوي (¬٢). (بر).
حليف بني ساعدة من الأنصار، شهد بدرا.
٢٩٢٢ - عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي (¬٣). (ند نع بر).
حليف لهم، ويقال العنزي من عنز من اليمن، أدرك النبي ﷺ، وتوفي النبي ﷺ وهو ابن أربع أو خمس سنين.
(بر (¬٤)): اختلف في نسب أبيه، فقيل: إلى ربيعة بن نزار، وقيل: إلى مذحج في اليمن. وقد تقدم الخلاف في ذلك في باب عامر، وهو عبد الله بن عامر بن ربيعة الأكبر، صحب هو وأبوه النبي ﷺ واستشهد يوم الطائف، هكذا قالا في هذه الترجمة، وقد ذكر أبو عمر ﵀ على إثره:
٢٩٢٣ - عبد الله بن عامر بن ربيعة الأصغر، يكنى أبا محمد (¬٥). (بر).
ولد على عهد رسول الله ﷺ قيل سنة ست من الهجرة، وحفظ عنه وهو صغير، وتوفي النبي ﵇ وهو ابن أربع أو خمس سنين، وأمه أم أخيه المتقدم ليلى