أبو عبد الرحمن (¬١). (الجماعة).
أمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية.
لم يكن بينه وبين ابنه في السن غير اثنتي عشرة سنة، أسلم قبل أبيه، وكان فاضلا حافظا عالما استأذن النبي ﷺ أن يكتب عنه في حال الرضى والغضب فأذن له، وقال: إني لا أقول إلا حقا (¬٢).
اختلف في وفاته، فقال أحمد بن حنبل: مات ليالي الحرة في ولاية يزيد بن معاوية، وكانت الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة، سنة ثلاث وستين.
وقال غيره: مات سنة ثلاث وسبعين، وقال يحيى بن بكير: مات بأرضه بالسبع من فلسطين سنة خمس وستين، وقال غيره: مات بمكة سنة سبع وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين، وقيل: توفي بالطائف سنة خمس وخمسين، وقيل: بمصر سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
٢٩٨٨ - عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم (¬٣) النجار أبو أبي بن أم حرام (¬٤). (بر).
تقدم ذكره.