قال: ولد لأخت أم سلمة غلام فسموه الوليد، فقال رسول الله ﷺ: غيروا اسمه، وسموه عبد الرحمن فإنكم سميتموه بأسماء فراعنتكم، يكون رجل يقال له الوليد هو أشد على هذه الأمة من فرعون على قومه (¬١).
ترجم به العثماني وخرجه هكذا وحدث إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي.
ذكر أبو عمر في العبادلة (¬٢): عبد الله بن الوليد بن المغيرة وأنهم كانوا سموه الوليد فقال رسول الله ﷺ: كادت بنو مخزوم تجعل الوليد ربا، وسماه عبد الله، فانظره.