حي أفضل من الأنصار. هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا (¬١) الإسناد.
٣٨٧٩ - عمر الأسلمي، وقيل: الجهني (¬٢). (نع مو فت).
ذكره الحضرمي في الوحدان، روى يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم عن رجل من جهينة يقال له عمر، أسلم فأتى النبي ﷺ فسمعه يقول: من عرف ابنه في الجاهلية ففيه رقبة يفكه بها.
ورواه سفيان بن وكيع (¬٣) عن أبيه مطولا، وقال: عمر رجل من أسلم.
ترجم به العثماني والباوردي والطبري في كتاب تهذيب الآثار له.
٣٨٨٠ - عمر الجمعي (¬٤). (ند نع بغ فت).
أحمد بن حنبل (¬٥) قال: نا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا: نا بقية بن الوليد قال: حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان نا جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثه أن رسول الله ﷺ قال: إذا أراد الله ﷿ بعبده خيرا استعمله قبل موته. فسأله رجل ما استعماله؟ قال: يهديه الله إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه على ذلك (¬٦).