وقال أيضا: روى عنه أبو هريرة، ووهم، فإن أبا هريرة أسلم بعد قتله بثلاث سنين، لأن عمرا قتل بأحد في شوال سنة ثلاث، وأسلم أبو هريرة عام خيبر أول سنة سبع.
٣٩٣٦ - عمرو بن ثبي (¬١).
قال سيف بن عمر عن رجاله: هو أول من أشار على النعمان بن مقرن في مناجزة أهل نهاوند حين استشار في ذلك، وكان عمرو من أكبر الناس سنا يومئذ.
٣٩٣٧ - عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، أبو حكيم، أو أبو حكيمة (¬٢). (بر بغ ند).
هكذا على الشك، الأنصاري، شهد بدرا وأحدا، هو (¬٣) مشهور بكنيته.
٣٩٣٨ - عمرو بن ثعلبة الجهني (¬٤). (ند نع بر بغ ط).
سكن ناحية المدينة. حديثه أنه لما أسلم مسح رسول الله ﷺ وجهه ورأسه ودعا له بالبركة، فمضت له مائة سنة، وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ.
هكذا فرقوا بينهما. وذكر ابن منده الأول فقال: عمرو بن ثعلبة الجهني الأنصاري، وذكر الحديث، وذكر الثاني فقال: عمرو بن ثابت الأنصاري شهد بدرا، وذكر الحديث.
ولم يذكر الباقون أن هذا شهد بدرا، فالله أعلم أهما واحد أم اثنان؟.