شهد مع علي الجمل والنهروان وصفين، وأعان حجر بن عدي، ثم هرب في زمان زياد إلى الموصل، ودخل غارا فنهشته حية فقتلته فبعث إلى الغار في طلبه فوجد ميتا، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد، فبعث به زياد إلى معاوية، وكان أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد. وكانت وفاته سنة خمسين، وقيل: بل قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عم عبد الرحمن بن أم حكيم سنة خمسين.
٣٩٦٦ - عمرو بن حمزة (¬١) بن سنان الأسلمي (¬٢). (مو).
شهد الحديبية مع رسول الله ﷺ، قدم المدينة ثم استأذن النبي ﷺ أن يرجع إلى باديته، فأذن له، فخرج حتى إذا كان بالصِّنوعَة (¬٣) على بريد من المدينة على المحجة إلى مكة لقي جارية من العرب وضيئة فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن، ثم ندم فأتى النبي ﷺ فأخبره فأقام عليه الحد، أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد لان. هكذا أورده ابن شاهين.
٣٩٦٧ - عمرو بن حنة الأنصاري (¬٤). (ط نع مو).
مختلف في اسمه، روى الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: جاء رجل من الأنصار يقال له: عمرو بن حنة وكان يرقي من الحية فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، الحديث، كذا قال الطبراني: عمرو بن حنة [٣٤٦] ورواه أبو معاوية وغيره عن الأعمش فقالوا: عمرو بن حزم (¬٥)، وكذلك قاله أبو الزبير عن جابر.