في أمر الشورى، وبقي بالمدينة إلى أن قتل [٤٣٨] عثمان ثم تحول إلى مكة، فلما حوصر ابن الزبير أصابه حجر المنجنيق وهو يصلى في الحجر فقتله، وذلك مستهل ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون وهو ابن اثنتين وستين، وقيل فيه غير ذلك.
٥٠١٩ - مسور بن يزيد الجذامي (¬١). (ند نع).
شهد فتح مصر، له ذكر، ولا تعرف له رواية.
٥٠٢٠ - مُسَوّر (¬٢) بن يزيد المالكي الأسدي، وقيل: الكاهلي (¬٣). (بغ ط بر ند نع).
نزل الكوفة، وروى عنه يحيى بن أبي كثير، وخرج له أبو داود (¬٤) حديثا في الصلاة، وهكذا ذكره الجماعة في هذه الترجمة ولم ينبه أحد منهم عليه، ووهم كل منهم في إخراجه هاهنا، وحقه أن يذكر في الأفراد من حرف الميم، لأنه مُسَوّر بضم وفتح السين والواو وتشديدها، وسنذكره في الأفراد إن شاء الله تعالى.
٥٠٢١ - مسور أبو عبد الله بن مسور (¬٥). (ند نع).
روى حديثه ابن محيريز.
ابن منده: أنا محمد بن محمد بن يعقوب نا علي بن عبد الرحمن المصري نا