ذهب به عثمان إلى النبي ﷺ وكان شريكه في الجاهلية، رواه مجاهد عن السائب بن عبد الله قال: ذهب عثمان وزهير بن أبي أمية إلى النبي ﷺ فأثنى عليه (¬١).
١٨١٢ - زهير بن أبي أمية (¬٢) الهاشمي (¬٣). (ط ند نع).
روى عنه السائب بن يزيد، وقال غيره: عبد الله بن أمية، وقال ابن أبي عاصم (¬٤): زهير بن أمية.
(نع (¬٥)): زهير بن أمية، وقيل: ابن أبي [١٥١] أمية الهاشمي، وقيل: ابن عبد الله ابن أبي أمية.
أبو نعيم (¬٦): نا محمد بن محمد المقري نا محمد بن عبد الله الحضرمي نا محمد بن العلاء نا مصعب بن المقدام عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب، قال: جاءني عثمان وزهير بن أمية فاستأذنا لي على رسول الله ﷺ فأذن لي فدخلت عليه فأثنيا علي عنده فقال النبي ﷺ: أنا أعلم به منكما ألم يكن شريكي في الجاهلية؟ فقلت: بلى بأبي وأمي، فنعم الشريك كنت لا تماري ولا تداري (¬٧).
فهكذا وقع عند ابن منده في ترجمتين، وأظنهما واحد، والله أعلم.