قال أبو عمر (¬١): هذا أولى ما عول عليه في هذا الباب، وحديثه في شركة النبي ﷺ. وهو حديث مضطرب جدا، منهم من يجعل الشركة للسائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعلها لأبيه أبي السائب، ومنهم من يجعلها لقيس بن السائب، ومنهم من يجعلها لعبد الله بن السائب. وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة، والسائب بن أبي السائب من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم.
قلت: وفيه أيضا اضطراب آخر وهو أن الطبراني وأبا نعيم (¬٢) قالا: اسم أبي السائب نميلة. وقال ابن منده (¬٣) وأبو علي بن السكن: اسمه صيفي، ويقال: نميلة.
وقال البغوي: اسم أبي السائب عبد الله.
وخرج أبو عمر ﵀ ترجمة أخرى فقال (¬٤): السائب بن نميلة. مذكور في الصحابة، روى عنه مجاهد. فالله أعلم بصواب ذلك.
١٩٦٥ - السائب بن سويد (¬٥). (ند نع بر بغ).
مدني، روى عنه محمد بن كعب القرظي.
حديثه: ما من شيء يصيب زرع أحدكم من السبع والطير إلا كتب الله به أجرا (¬٦). وقد غلط فيه الطبراني ﵀ فأخرج هذا الحديث في ترجمة السائب بن