Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Fathir · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 212

  1. الآية (٣٠)

الآية (٣٠)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٣٠].

* * *

قَوْله تعالى: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾ أي: يُعْطيهم أُجورَهم وافِيَةً كامِلَةً، وضميرُ الفاعل يعود على (الله)؛ لِقَوْله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٢٩]، وَقَوْله تعالى: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ﴾ هذه اللَّامُ للعاقِبَة، وقيل: للتَّعْليل.

فعلى القَوْلِ بأنَّها للعاقِبَة تكون مُتَعَلِّقَةً بـ ﴿يَرْجُونَ﴾ فـ ﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ عاقِبَتُهم أن يُوَفِّيَهُم الله أجورَهم.

وعلى أنَّها للتَّعْليلِ مُتَعَلِّقَةٌ بـ ﴿يَتْلُونَ﴾ و ﴿وَأَقَامُوا﴾ و ﴿وَأَنْفَقُوا﴾ يعني: يَتْلُونَها لِيُوَفِّيهُم أُجورَهم، أقاموا الصَّلاة لِيُوَفِّيهم أجورهم، أنفقوا مِمَّا رزقناهم لِيُوَفِّيَهم أجورهم؛ يعني: قصدوا ما رَتَّبَ الله على هذه الأعمال من الأُجُورِ.

وهذا الفِعْل ينصبُ مَفْعولينِ: أَحَدهما هنا: الهاءُ، والثاني: (أُجور)، وهو من أخوات (كسا)، و (أعطى)؛ لأنَّه نَصَبَ ما لا يَصِحُّ أن يكون مُبْتَدَأً وخبرًا، وكُلُّ فعلٍ ينصب مفعولين لا يَصِحُّ أن يكون أَحَدهما خَبَرًا عن الآخر فهو من باب (كسا).

قال المُفَسِّر ﵀: [﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾ أي: ثَوابَ أَعْمالهِم المذكورة] وهذه التَّوْفِيَة هذه مَعْروفَةٌ لنا جميعًا، وهي أنَّ الحَسَنَة بِعَشْرِ أَمْثالهِا إلى سبع مِئَة ضعف

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: فاطر، ص 212 (SanadKitab #151156, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.