Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Fathir · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 249

  1. الآية (٣٥)
  2. من فوائد الآية الكريمة

إذن نقول: إنَّ ذِكْرَه أَساسِيٌّ، وليس من باب التَّصْريحِ بِنَفْيِهِ الذي لا يُقْصَدُ منه إلا مُجَرَّدُ التَّوْكيدِ.

المُهِمُّ: أنَّ أَهْل الجَنَّةِ لِكَمالِ نَعيمِهِم لا يَمَسُّهم فيها نَصَبٌ ولا يَمَسُّهم فيها لُغوبٌ.

من فوائد الآية الكريمة:

الْفَائِدَة الأُولَى: فَضيلَة أَهْلِ الجَنَّةِ بإضافتهم النَّعِيمَ إلى المُنْعِمِ به؛ لِقَوْله تعالى: ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ﴾ فنَسَبُوا الأَمْر إلى الله وإلى فَضْلِه: ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ﴾ وهذا غايَةُ الثَّناءِ والحَمْد.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ دار الجَنَّة دارُ إقامَةٍ، فكُلُّ إِنْسَانٍ لا يتمَنَّى أن يزول عن مكانه منها حتى مَن كانوا في الدَّرَجاتِ غَيْرِ العالِيَةِ يرون أنَّهُم في أَكْمَلِ النَّعِيم؛ لِقَوْله تعالى: ﴿دَارَ الْمُقَامَةِ﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: تَأْبيدُ الجَنَّةِ؛ لِإِطْلاقِ قَوْله تعالى: ﴿الْمُقَامَةِ﴾ ولم تُقَيَّدْ بِزَمَنٍ.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنَّ بُلُوغَهُم إلى هذه الدَّارِ ليس بِحَوْلهِم وقُوَّتِهِم، ولكنْ بِفَضْلِ الله ﷿؛ لِقَوْله تعالى: ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾.

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: إِثْباتُ الأَسْبَابِ؛ لأنَّ ﴿مِنْ﴾ هنا سَبَبِيَّةٌ؛ أي: بفضل الله، ففيها رَدٌّ على من ينكرون الأَسْبَابَ، ويقولون: إنَّ الأَسْبَابَ لا تَأْثيرَ لها وإنَّما يَحْصُل الشَّيْءُ عِنْدها لا بِها.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ الإِنْسَانَ لا يَدْخُلُ الجَنَّة بِعَمَلِهِ؛ لِقَوْله تعالى: ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ ولكِنْ قد يُشْكِلُ على هذا قَوْلُهُ تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٣٢]،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: فاطر، ص 249 (SanadKitab #151156, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.