Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 120

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون﴾

الغزيرة، ومنها العيون الراكدة التي لا تجري لكنها تنبع على جهة الأرض، ومنها العيون التي تكون بواسطة كالأنابيب المعروفة الآن تركز في الأرض فيخرج الماء، ومنها العيون التي تكون بلا واسطة كالذي يتفجر من رؤوس الجبال وغير ذلك، كل هذا دليل على قدرة الله ﷿ وعلى رحمته بعباده، يقول: ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ ﴿لِيَأْكُلُوا﴾ الضمير يعود على الناس، واللام للتعليل، والفعل بعدها منصوب إما بها على مذهب الكوفيين، وإما بأن مضمرة على مذهب البصريين، وقوله: ﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾ قال المؤلف ﵀[بفتحتين وبضمتين] أي: ثَمَره، وثُمُرِهِ. وثمره هنا مفرد، ولم يقل (من ثمرهما) لأن الله ﷿ ذكر نخيلًا وأعنابًا فهما صنفان، ولم يقل (من ثمرهما) بل قال: ﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾ أي ثمر المذكور، فالضمير هنا يعود على المذكور من النخيل والأعناب. قال المؤلف: [﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ أي لم تعمل الثمر ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾ نعمة الله تعالى عليهم] قوله: ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ في ﴿مَا﴾ قولان للمفسرين:

القول الأول: أنَّها نافية، وهو الذي مشى عليه المؤلف، يعني أن هذا الثمر الخارج من النخيل والأعناب لم تعمله أيدي الناس.

القول الثاني: أنَّها بمعنى الذي أي: (من الذي عملته أيديهم)، لأن الناس قد يعملون شيئًا يصلحونه، مثل عصير العنب، وكذلك دبس التمر، وكذلك الخبز الذي يخبزونه من الزروع، وغير ذلك مما يصنعه الناس بأيديهم ويتمتعون

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 120 (SanadKitab #151157, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.