Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 132

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون﴾

الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ ولم يقل (الحمد لله الذي خلق الأزواج) بل قال: ﴿سُبْحَانَ﴾ لأن كون كل شيء يحتاج إلى ازدواجية يدل على كمال الواحد المتفرد، الذي لا يماثله شيء من مخلوقاته، فبنو آدم لابد من ازدواجية ذكر وأنثى، وحتى المعاني التي فيه والأوصاف فيه تجد أنَّها مزدوجة، فيه غضب ورضى، وكراهة ومحبة، وقوة وضعف، إلى غير ذلك، لكن الخالق ﷿ واحد منفرد، لا يماثله شيء من مخلوقاته لا في ذاته ولا في صفاته.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية الكريمة: تنزيه الله تعالى نفسه عن كل نقص وعيب، لقوله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾.

٢ - ومن فوائدها: التنبيه على وحدانيته ﷿، ومخالفته للمخلوقات لقوله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ فلم يقل: (سبحان الله) بل قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ والجمع بين ما يثبت للعباد وما ينزه الله عنه قد ورد في غير موضع من القرآن، منها قوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧)﴾ (¬١) فلما ذكر حال الخلائق ذكر حال الخالق؛ لأنه ﷿ يبقى مع فناء غيره، كذلك هنا المخلوق كله مزدوج لابد فيه من زوجين ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ (¬٢) أما الرب ﷿ فإنه واحد، ولهذا قال:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 132 (SanadKitab #151157, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.