Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 137

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾

[إليه لا تتجاوزه]، والمستقر موضع القرار، كما قال الله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٣٦)﴾ (¬١) وقال ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا﴾ (¬٢). فالمستقر موضع القرار، وقال تعالى ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (¬٣) فما هذا القرار الذي تجري الشمس إليه؟ هل هو قرار زمني؟ أو قرار مكاني؟ أو هما جميعًا؟

ثبت في الحديث الصحيح عن أبي ذر ﵁ أنَّه كان مع النبي ﷺ في المسجد حين غربت الشمس فقال النبي ﷺ: "أتدري أين تذهب؟ " فقال أَبو ذرٍّ: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنها تذهب وتسجد تحت العرش، وتستأذن فذلك مستقرها" (¬٤)، ثم قرأ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾ وهذا الحديث يدل على أن مستقرها مكاني؛ لأنها تسجد تحت العرش، وهذا السجود لا نعلم كيفيته؛ لأن الشمس ليست كالبشر حتَّى يقاس سجودها بسجود البشر، بل هي مخلوق أعظم، ولا ندري كيف تسجد؟ فإذًا لا يرد علينا السؤال: هل هي تسجد وهي سائرة أو تقف؟ وكيف يصح أن نقول: إنها تسجد وتستأذن وهي لا تزال مستمرة في الأفق؟ كل هذه الأسئلة إيرادات نجيب عليها عند ذكر الفوائد.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 137 (SanadKitab #151157, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.