Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 146

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون﴾

الثامنة، فيكون بين غروبها وطلوعها ثمان ساعات، لأن هذا خلاف التقدير الذي قدره الله ﷿ لها، والذي جعلها تسير عليه لتمام قدرة الله تعالى، ونظام هذا الكون، وأنه لا يمكن أن يختلف أو يضطرب، لكن إذا جاء يوم القيامة فإنه يُجمع الشمس والقمر ويختل نظام الفلك، بل كل النظام يختلف ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (٤٨)﴾ (¬١).

﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ أي: الليل لا يسبق النهار، بل لا يأتي إلَّا بعده، وهنا قال: ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ كان اليل هو الذي يمكن أن يسبق النهار، فنفى الله ﷿ أن يسبق الليل النهار، قيل: المراد أن الليل لا يأتي قبل انتهاء النهار، فيكون الله ﷿ ذكر الشروق في قوله: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ يعني لا يمكن للشمس أن تطلع في الليل ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ أي لا يمكن لليل أن يأتي في زمن النهار، فإذا قدرنا أن الشمس تغرب الساعة الثانية عشرة، فلا يمكن أن تغرب الساعة التاسعة مثلًا؛ لأنها لو غربت الساعة التاسعة لسبق الليل النهار ولو في بعض أجزائه.

وقيل: المعنى ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ أي: لا الليل يحل محل النهار فيتوالى ليلتان سواءً.

والمعنى صحيح على كلا القولين، فلا يمكن لليل أن يأتي وقد بقي شيء من النهار، ولا يمكن أن يأتي الليل كله في مكان النهار؛ لأن هذا ينافي تقدير الله ﷿ الذي سمى نفسه بأنه

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 146 (SanadKitab #151157, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.