Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 170

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين﴾

فيكون الكفر عامًّا لكل من قال هذه المقالة.

وقد مر علينا فيما سبق أن الإظهار في موضع الإضمار له ثلاث فوائد:

الفائدة الأولى: التصريح بالحكم على هؤلاء الذين يرجع إليهم الضمير.

الفائدة الثانية: أن من قال بمثل هذا فهو كافر، أو ظالم حسب السياق.

الفائدة الثالثة: العلة، وأن هذا القول سببه كذا وكذا حسب ما يوصف.

﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ اللام بمعنى (عن) يعني: قال الذين كفروا عن الذين آمنوا: يعني قالوا في حق الذين أمروا بالإنفاق عليهم وهم المؤمنون ﴿أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾.

الفوائد:

١ - يستفاد من هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الذين كفروا يوعظون وينبهون ولكنهم يستكبرون ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ فالحجة قائمة عليهم.

٢ - ومن فوائد الآية الكريمة: أن الإنسان إذا أنفق بأمر الله تعالى فلا منة له على الله ﷿، لأن الله تعالى هو الذي أعطاه لقوله: ﴿أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّه﴾.

٣ - ومن فوائد الآية الكريمة: أنه ينبغي للمتكلم الواعظ أن يبين الأسباب التي تحث على فعل ما وعظ به لقوله: ﴿مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّه﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 170 (SanadKitab #151157, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.