Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 226

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿هذه جهنم التي كنتم توعدون﴾

وإني وإن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي

وهنا قال: ﴿تُوعَدُونَ﴾؟

فنقول: الأمر -كما قال المفسر- على حذف معلوم وهو قوله: (بها) أي توعدون بها، لا توعدونها. لو قال: (توعدونها) لصار للإشكال محل؛ لأن الجنة قال الله فيها: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ﴾ (¬١) ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ (¬٢) لكن هؤلاء وعدوا بها، يعني أنه قيل لهم: إنكم سوف تلاقونها، وهذا هو الواقع.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية الكريمة: إثبات نار جهنم، وأنها تشاهد عينًا يوم القيامة، لقوله: ﴿هَذِهِ﴾ والإشارة تكون إلى مشار إليه محسوس.

٢ - ومنها: بيان صفة النار وأنها -والعياذ بالله- كلها ظلمة، وكلها سواد لقوله ﴿جَهَنَّمُ﴾ لأنها من الجهمة، أي: الظلمة والسواد.

٣ - ومنها أيضًا: تقريع هؤلاء، وإظهار خطأهم في تكذيبهم لقوله: ﴿الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣)﴾.

٤ - ومن فوائد الآية: صدق وعد الله ﷾ حيث صدق وعده بما وعد به هؤلاء المكذبين حتى شاهدوا ما وعدوا به عيانًا.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 226 (SanadKitab #151157, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.