Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 264

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون﴾

السلبي حيث نفوا ما أثبت الله، والإيجابي أثبتوا ما لم يرده الله. إذ قال الله ﷿: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (¬١) قالوا: أراد باليدين النعمة أو القوة. نقول - سبحان الله - من الذي أعلمك؟ الله يقول: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ وأنت تقول: ليس له يد، بل هي نعمة، من الذي قال لك هذا؟ فنفيك قول على الله بلا علم، وإثباتك لما أثبت قول على الله بلا علم، فكان جناية على النصوص من وجهين، والحقيقة أن الإنسان يعجب غاية العجب أن يسلك هذا المسلك أئمة مشهود لهم بالخير والصلاح ونفع الأمة، ولكنه يعرف بذلك تمام حكمة الله ﷿ وأن الإنسان مهما كان فهو ضعيف وقاصر، وإلا فالله ﷾ يتحدث عن نفسه بحديث هو أصدق الحديث، وأحسن الحديث، وصادر من أعلم بما يقول. ثم نقول: الله ما أراد هكذا، فيجب أن نؤمن بأن الله له يد حقيقية لائقة به، لا تماثل أيدي المخلوقين بأي حال من الأحوال.

وهكذا يجب علينا أن نجري جميع آيات الصفات وأحاديثها.

فإن قيل: ما تقولون في تفسير بعض العلماء قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ (¬٢) أي: بقوة.

فالجواب: أن نقول هذا صحيح (أيد) هنا بمعنى قوة، لأن أيدٍ مصدر أد، يئيد، أيدًا، كباع يبيع بيعًا، وكال يكيل كيلًا، ولا يجوز أن نقول هي كقوله: ﴿أَيْدِينَا﴾ لأن الله لم ينسبها إلى نفسه،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 264 (SanadKitab #151157, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.