Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 266

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون﴾

تعالى يفسر بكلام الله تعالى، ويفسر بكلام رسوله ﷺ، فإذا دل سياق حديث أبي سعيد على ما دل عليه سياق الآية فإن الآية تفسر به، وحينئذ يكون القول الراجح أن المراد بالساق الذي جاء على وجه النكرة المراد به ساق الله ﷿، ولكنه نُكر للتعظيم، لأن التنكير قد يراد به التعظيم.

فإذا قال قائل: الآية التي معنا في سورة "يس" ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ فهل تصفون الله بأن له أيدٍ كثيرة أم ماذا؟

نقول: الذي عليه أهل السنة أنه ليس لله إلا يدان اثنتان، وحينئذ نحتاج إلى الجمع بين هذا القول الذي دل عليه قوله تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (¬١) وقوله: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ﴾ (¬٢) وبين هذه الآية، ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا﴾ وإلى الجمع بينه وبين الإفراد الذي جاء في قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ (¬٣) وما أشبه ذلك.

قال أهل العلم: الجمع بينهما متيسر - ولله الحمد - لأنه ليس في خلق الرحمن من تفاوت. ولا في كلامه من تفاوت أيضًا، فلا يتفاوت كلامه ولا يتناقض، كما لا يتناقض خلقه أيضًا، فالخلق منسجم بعضه مع بعض، وكذلك الشرع منسجم بعضه مع بعض. قالوا: إن المفرد المضاف يشمل؛ لأنه للعموم، ألم تر إلى

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 266 (SanadKitab #151157, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.