Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 270

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون﴾

العيب، فكل الثلاثة الأخرى عيوب، لكن جعل العور في العين، فنحن نقول لهم: أصل العور في العين ثم إذا جاء الحديث "أعور العين اليمنى" صار قاطعًا للاحتمال قطعًا نهائيًّا لا يمكن أن يراد به العيب.

فإذا قال قائل: ما وجهه؟

قلنا: وجهه: لو كان لله أكثر من عين لكان الرسول ﷺ يذكره؛ لأنه أدل على تعظيم الله، وأبين في التميز من أن يقال: أن الفرق هو أن هذا أعور، والرب محز وجل ليس بأعور، وبهذا يتبين أن دلالة حديث الدجال -وهو صحيح- دلالة واضحة ظاهرة، على أنه روي في حديث عن الرسول ﵊ ذكره ابن القيم ﵀ في مختصر الصواعق المرسلة "إذا قام أحدكم يصلي فإنه بين عيني الرحمن" وهذا الحديث فيه ضعف لكننا في الحقيقة لسنا بحاجة إليه، لأن الحديث الثابت في الصحيحين في قصص الدجال واضح والحمد لله.

٥ - ومن فوائد الآية الكريمة: أننا نملك هذه الأنعام ملكًا شرعيًّا، وملكًا حسيًّا قدريًّا.

أما الشرعي: فإننا نملك أعيانها، ومنافعها بالبيع والشراء والتأجير وغير ذلك، أما الكوني الحسي فلأننا نملك زمامها وضبطها، وهي مسخرة لنا نقيمها وننيخها، ونذهب بها ونرجع بها، وهذا من تمام نعمة الله ﷾ علينا بهذا الملك.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 270 (SanadKitab #151157, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.