Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 272

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون﴾

الفوائد:

١ - من فوائد الآية الكريمة: بيان نعمة الله ﷾ علينا بتذليل هذه الأنعام، ولو استعصت علينا ما تمكنا من الانتفاع بها، ولهذا لما ند بعير من الإبل في عهد الرسول ﷺ أدركه رجل بسهم فقال النبي ﷺ: "إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما ندّ منها فاصنعوا به هكذا" (¬١)، فهذه البعير تمردت على أهلها ولم يدركوها إلا بالسهم.

٢ - ومن فوائد الآية الكريمة: بيان أن أفعال المخلوقات مخلوقة لله، لقوله: ﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ لكنها مفعولة للفاعل مباشرة. فهي تنسب لله ﷿ تقديرًا وخلقًا، وتنسب إلى الفاعل كسبًا وعملًا، فهذه الإبل المذللة الذي ذللها هو الله، إذًا أفعالها صادرة بخلق الله ﷿. وهذا هو المذهب الصحيح في هذه المسألة، أي مسألة أفعال العباد هل هي مخلوقة لله، أو هي للعباد استقلالًا؟ والمسألة فيها ثلاثة مذاهب:

المذهب الأول: مذهب الجبرية، الذين يقولون: إن خلق الله ﷿ شامل لكل حركة في السماوات والأرض، وإن الإنسان مجبور على عمله ليس له فيه اختيار، بل الحركة الإرادية الاختيارية، كالحركة الإجبارية التي ليس له فيها إرادة.

ويقولون: إن أفعال الإنسان كحركة السعفة بالريح ليس

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 272 (SanadKitab #151157, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.