Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 297

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم﴾

حَدِيثًا﴾ (¬١)، فحديث الله ﷿ لا شك أنه أصدق الحديث وأتمه، وأحسنه في الإقناع، وإقامة الحجة.

٢ - من فوائد الآية الكريمة: الاستدلال بالأشد على إمكان الأخف؛ لقوله: ﴿يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ فقد استدل بالأشد على إمكان الأخف، فالأشد إحياؤها أَول مرة، والأخف الإعادة.

٣ - ومن فوائد الآية الكريمة: أنه ينبغي للمستدل المناظر أن يأتي بالشيء الذي يقر به خصمه، من أجل أن تقوم عليه الحجة؟ لأنه قال: ﴿يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ والخصم هنا لا ينكر أن الله تعالى أنشأها أول مرة.

فينبغي أن تأتي بالشيء الذي يُقر به خصمك لتقيم الحجة عليه بإقراره، وهذا أدب من أدب المناظرة، لأنه أقرب إلى الإقناع، وله نظائر منها:

- أن إبراهيم ﵊ لما ناظر الذي حاجه في ربه فقال إبراهيم: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ (¬٢). فعدل إبراهيم عن ذلك، وقال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ﴾ (¬٣) وهذا يقر به الخصم، ﴿فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾، وهذا لا يمكن للخصم أن يقوم به.

فالحاصل أنه ينبغي للإنسان أن يتعلم طرق المناظرة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 297 (SanadKitab #151157, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.