Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 31

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾

* في الفوائد:

١ - من فوائد الآية الكريمة: أن هؤلاء المكذبين للرسول ﵊ لا يبالون ولا تتغير حالهم، سواء أنذرهم أم لم ينذرهم.

٢ - ومن فوائدها: تسلية النبي ﷺ حيث إنه يتأثر بعدم الإيمان فسلاه ﷾ بأن هؤلاء قد حقت عليهم كلمة العذاب، وأنهم لا يؤمنون، سواء أأنذرت أم لم تنذر. والرسول ﷺ إذا لم يهتد الناس فإنه يشق عليه ذلك ويضيق به صدره، كما قال تعالى: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ (¬١) أي لعلك مهلكها إذ لم يؤمنوا، وهذا ليس عليه.

٣ - ومن فوائد الآية الكريمة: أن الرسول ﷺ كان ينذرهم مع أنه قد أيس منهم، فيستفاد منه الإنذار حتى وإن يئست، وهذا أحد القولين في المسألة، فإن من أهل العلم من يقول: إذا أيست فلا تنذر ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (٩)﴾ (¬٢) وإن لم تنفع فلا تذكر.

وقال بعض العلماء: بل تذكر وتنذر، سواء أم لم ينفع، بل يقولون: إنه لا يخلو من النفع مهما كان؛ لأن قل ما فيها من النفع أن يتبين للناس أن العمل الذي عليه هذا الرجل منكر، ولأنه ربما يهديه الله ﷿، فكم من أناس كانوا أئمة في الكفر ثم هداهم الله ﷿ فكانوا أئمة في الدين.

٤ - من فوائد الآية الكريمة: أن هؤلاء قد حقت عليهم كلمة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 31 (SanadKitab #151157, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.