Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 54

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون﴾

- ﷺ، وتارة يحتمل الوجهين.

فمن الأشياء التي تكون صريحة بخصوصية الرسول ﵊ قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)﴾ (¬١) فهنا الخطاب للرسول ﵊ قطعًا.

ومن الأشياء الصريحة أنَّه عام مثل قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (¬٢) ولم يقل: "إذا طلقت" فدل على أن الخطاب الأول يراد به العموم.

وأما احتمال أن يكون خاصًّا بالرسول ﵊ أو عامًّا فهو كثير في القرآن، والأرجح أن نجعله عامًّا؛ لأنه أشمل، فإذا جعلناه عامًّا شمل الرسول ﷺ وغيره، إذًا نقول لأي داعية الآن: اضرب مثلًا للمكذبين بهذه القرية ﴿أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾. قال المؤلف: [أنطاكية] فجعل (ال) للعهد الذهني يعني كأنها قرية معروفة مفهومة، ولكن هذا القول ضعفه ابن كثير ﵀ في تفسيره وقال: (فعلى هذا يتعين أن هذه القرية المذكورة في القرآن قرية أخرى غير أنطاكية، كما أطلق ذلك غير واحد من السلف أيضًا، أو تكون أنطاكية - إن كان لفظها محفوظًا في هذه القصة - مدينة أخرى غير هذه المشهورة المعروفة، فإن هذه لم يعرف أنَّها أهلكت لا في الملة النصرانية ولا قبل ذلك. والله ﷾ أعلم) (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 54 (SanadKitab #151157, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.