Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 76

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون﴾

وَالْأَرْضِ﴾ (¬١) وقال: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (¬٢) فالذي فطر الخلق لأول مرة وعلى غير مثال سابق هو الله تعالى، فإذن يجب أن يكون هو المعبود، أما أن تعبد غير الله، وهذا الغير لا يخلق بل هو مخلوق كما قال الله ﷿: ﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٢٠)﴾ (¬٣) فكيف يصح أن يعبد هؤلاء، فهذا الرجل من فقهه وحكمته وحسن دعوته أنَّه قرن الحكم بالدليل، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ هذا مما يؤيد ما قلنا من أنَّه يريد قومه، لكن من باب التلطف في خطابهم قال: ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ كما تخاطب صاحبك الآن تحاوره أو تخاصمه تقول: ما لي لا أفعل كذا. وكذا يعني ما المانع؟ فإذا كان لا مانع لي، فهو لا مانع لك أيضًا، قال المؤلف ﵀: ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢)﴾ هو أبعد الموت فيجازيكم بكفركم، لو قال المؤلف: بعملكم، لكان أشمل، لأنه يجازيهم بالكفر إن استمروا عليه، ويجازيهم بالإسلام إن أسلموا، فلو عبر المؤلف بقوله: (سيجازيكم بعملكم) لكان أولى.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية الكريمة: بيان نصح هذا الرجل لقومه من وجهين:

الوجه الأول: أنَّه جاء من مكان بعيد، ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 76 (SanadKitab #151157, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.