Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 78

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون﴾

الحال، ولا بلسان المقال، وبه نعرف قبح ما يعمله بعض الناس - وإن كان والحمد لله قد قل - يقوم ويعظ الناس موعظة قد تكون بليغة، فإذا انتهى قال: إني في حاجة وصاحب عائلة وما أشبه ذلك، فصارت الموعظة للدنيا.

فهل يستفاد منه هذا أنَّه لا يجوز أخذ الأجر على تعليم العلم، لما فيه من المخالفة لطريق الرسل، أو يقال لا. لأن الذي لا يجوز الأخذ عنه الدعوة لله ﷿، فهذه لا يجوز أخذ الأجر عليها لوجوب الدعوة على الإنسان، أما التعليم الذي يحتاج إلى معاناة وإلى تعب وإلى تفهيم خاص فهذا لا بأس به، وقد قال النبي ﵊: "إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله" (¬١).

هل يستفاد من الآية: أنَّه لا يجوز أخذ رزق من بيت المال للدعوة والإرشاد؟

الجواب: لا يستفاد، ولكن لا شك أن التنزه عن ذلك أولى، فكون الإنسان يذهب يدعو إلى الله ﷿ بدون أن يأخذ مقابلًا ولا من الحكومة، لا شك أن هذا أفضل، وأقرب إلى الخلاص وأشد وقعًا في نفوس الناس، حتَّى وإن لم يعلموا أنَّه لم يأخذ؛ لأن الله تعالى يلقي ذلك في قلوب الناس، أي يلقي القبول من هذا الناصح أو الداعي، وإن لم يعلموا أنَّه لا يأخذ شيئًا.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 78 (SanadKitab #151157, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.