Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 80

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾

﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ﴾ ولهذا عدل عن قوله: (ما لي لا أعبد الله) إلى قوله: ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ليكون هذا كدليل والتعليل لوجوب إفراده سبحانه بالعبادة، وهذا في القرآن الكريم والسنة كثير.

١٢ - ومن فوائد الآية الكريمة: أنَّه ينبغي ذكر ما يكون به الحذر والخوف بعد أن يذكر ما يكون الترغيب والحث لقوله: ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢)﴾ فذكر ابتداء الخلق وانتهاءه، وأنه كله إلى الله ﷿، وهنا نجد الفرق بين التعليل الأول ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ولم يقل "وإليه أرجع" لأنه - كما قلنا - إنما أضاف ذلك إلى نفسه وهو يعني قومه، لكنه أضافه تلطفًا وتوبيخًا لهم، وكأنه يقول: "أنا لا أعبد إلَّا الذي فطرني" فلماذا تعبدون أنتم معه غيره وإليه ترجعون؟ ! .

* * *

﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (٢٣)﴾ قال المؤلف: [أأتخذ في الهمزتين منه ما تقدم في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ استفهام بمعنى النفي، فيكون ﴿أَأَتَّخِذُ﴾ أي: لا أتخذ، وقد سبق لنا أن الاستفهام إذا أتى بمعنى النفي فإنه يفيد معنى التحدي، ولكنه هنا يفيد معنى الامتناع، غاية الامتناع، يعني أنَّه لا يمكن أن أتخذ من دونه - أي غيره - ﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾ معروف أن أتخذ تنصب مفعولين ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ هو المفعول الثاني ﴿آلِهَةً﴾ المفعول الأول، ويجوز أن نجعل ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ في موضع النصب على الحال من

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 80 (SanadKitab #151157, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.