Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Yasin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 92

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾

رَبِّي﴾ الباء هنا متعلقة بـ (يعلمون) والعلم هنا بمعنى المعرفة، فلا تتعدى إلَّا إلى مفعول واحد، و (ما) مصدرية كما حلها المفسر وأولها إلى مصدر فقال [بغفرانه]. وهنا نذكر معاني (ما)، معاني (ما) عشرة:

١ - استفهامية.

٢ - شرطية.

٣ - موصولة.

٤ - تعجبية

٥ - نكرة.

٦ - كافة.

٧ - نافية.

٨ - زائدة.

٩ - للتعظيم.

١٠ - مصدرية.

والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه، لأنها مأخوذة من المغفر، والمغفر فيه شيئان:

أحدهما: الستر لأنه يستر الرأس.

والثاني: الوقاية؛ لأن الإنسان يضع على رأسه المغفر في القتال ليتقي به السهام، وليس المغفرة بمعنى الستر فقط.

ثم قال: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ فأضاف الربوبية، وهي من الربوبية الخاصة، لأن الربوبية نوعان: ربوبية عامة، وربوبية خاصة، فالربوبية العامة هي الشاملة لجميع الخلق، التي مقتضاها التدبير والتصرف في الخلق كما تقتضيه حكمته، والخاصة هي التي يكون فيها عناية بهذا المربوب، كربوبية الله ﷾ لرسله وأوليائه، وقد اجتمع النوعان في قول السحرة: ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٢)﴾ (¬١) الأولى: ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ عامة، والثانية ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ خاصة، ويقابل ذلك العبودية فإنها عامة، وخاصة، فالعامة كقوله تعالى: ﴿إِنَّ كُلُّ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: يس، ص 92 (SanadKitab #151157, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.